على اكبر دهخدا

1658

امثال و حكم ( فارسى )

و قد روى ان عمر بعث بعثا فقال له الفيرزان ان تخلف من هذا البعث احد كيف تصنع به و كيف يعلم عاملك بخبره . قال فما ترى . فاشار بالديوان فعمله و جعل المال فى بيت مال و جعل الارزاق مشاهرة . ادب الكتاب صولى شطرنجى . قال ابو بكر حدثنا القاضى عمرو بن تركى قال حدثنا القحذمى قال : كان بالبصرة و الكوفة ديوانان لاعطاء الجند و المقاتلة و الذرية بكتاب بالعربية و ديوان بالفارسية و بالشام ديوان بالعربية لمثل ذلك و ديوان بالرومية . فحول ديوان العراق الى العربية ابو الوليد صالح ابن عبد الرحمن البصرى و هو مولى بنى مرة بن عبيد من بنى سعيد بن زيد مناة بن تميم و كان من سبى سجستان . و كان صالح يكتب لزادان فروخ على الدواوين ايام الحجاج و كان اول من جمع له الغزاة ان زيادا قال فاستكتب عليها زادان فروخ الاعور فبقى الى هذا الوقت قال فلما رأى الحجاج ذكاء صالح قربه فقال لزادان فروخ ان الامير يقدمنى عليك و انت سببى منه و ما احب ذلك فلم يزل يؤخره عنه و الحجاج يطلبه فقال له زادان فروخ لابد للحجاج منى لانه لا يجد من يقوم به حساب ديوانه غيرى فقال له صالح انه ان امرنى بنقل الحساب الى العربى فعلت قال فانقل شيئا منه بين يدى ففعل فقال زادان فروخ لكتابه الفرس التمسوا مكسبا غير هذا . قال و قدم الحجاج صالحا فقلب صالح الديوان الى العربى و كان كتاب العراقين كلهم غلمانه و تلاميذه . ادب الكتاب صولى شطرنجى . الاموال ثلاثة : ( الفى ) و وجوهه خمسة : منها ما اناء اللّه على المسلمين مما يجدونه فى المدينة التى تفتح بعد سكون الحرب و انتقال الدار من اسم الكفر الى الاسلام فذلك فى و ليس بغنيمة ، كالذى فعل عمر رضى اللّه عنه فى كنز النخيرجان و قد اتى به السائب و قدولاه قسمة الغنائم بنهاوند لما فتحا اللّه على المسلمين ، جمع السائب الغنائم فقسمها ، ثم جاء من دله على الكنز ، فاستخرجه ، و كان سفطين من جوهر فاتى بهما عمر رحمه اللّه فأمره ان يبيعهما و يقسم ثمنها بين الذرية و لم يأمره ان يخمسه فتبين انه جعله فيئا و لم يجعله غنيمة . ادب الكتاب صولى . و قال قوم اول من ادى الجزية اهل نجران و قبل صلى اللّه عليه و سلم من المجوس الجزية . ادب الكتاب الصولى . حدثنا ابو عاصم قال رأيت جعفر بن محمد رضى اللّه عنه بمكة فقلت يا ابن رسول اللّه حدثنى قال افى هذا الموضع فقلت ان رأيت و لو حديثا فقال سمعت ابى يقول قال عمر بن